إلى سيّدي: يتيم الله !
- إلى سيّدي: يتيمُ الله ! أجرُّ الآنَ - يا نبيّ الله - ما استطعتُ من الأحرف ، أقدّمها متذلّلةً أمامَ بهاءِ حضورك ، ولا أراها - ولا أودّ أن أراها - إلّا منحنيةً ، مُثقلةً بكل ما في الأرض من شوقْ ، مُرسِلةً صادِق أدْمُعِيَ الفائضة بحنينٍ جليلْ تروقُ ليَ الحكايةُ دائمًا .. عندما تتسابقُ محابرُ الشعراء و مخيّلاتهم و تجيّشُ بأقلامها المدائحَ و القفيّ ، ثمّ تصطدم بهيبة فضلك . أشكّ أنها تنهار كأنها لم تكنْ . وما كَعبٌ و سُعَادهُ أمامكَ يا محمد ؟ سيّدي . أتوهُ ...